الاثنين، 26 نوفمبر 2012

من يحمي الثورة بعد قانون حماية نظام مرسي




ورقة موقف حول قانون حماية الثورة 96 لسنة 2012
القاهرة فى 26/11/2012

اصدرت اليوم الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع حملة حاكموهم ورقة موقف مشتركة بعنوان "من يحمي الثورة بعد قانون حماية نظام مرسي"،حول القانون رقم 96 لسنة 2012 بشأن حماية الثورة والصادر من رئيس الجمهورية محمد مرسي بتاريخ 22 فبراير 2012.
إن قانون حماية الثورة الصادر من الرئيس محمد مرسي هو في حقيقته قانون لحماية نظامه، وقد تم استخدام ثورتنا كواجهه لهذا القانون، وإننا نؤكد على أن حماية الثورة لن تكون متحققة بهذا القانون وإنما بتطبيق مشروع قانون العدالة الثورية وإعادة هيكلة وتطهير أجهزة العدالة وعلى رأسها الشرطة، وهو ما لم يفعله الرئيس محمد مرسي فى قانونه المسمي ظلماً وعدواناً بقانون حماية الثورة.
وقد تناولت الورقة الخلفية السياسية والقانونية والثورية التى صدر بها قانون حماية الثورة، وكذلك مراحل الدعوى الجنائية، كما تناولت الورقة  اختصاصات نيابة حماية الثورة المنشأة بموجب قانون حماية الثورة ، وكيف ستتحول للعب دور أشبه بالدور الذى كانت تلعبة نيابة أمن الدولة العليا فى عهد المخلوع "مبارك" ومن ثم قيام النائب العام الجديد بحماية نظام مرسي مثلما كان يفعل سلفه "عبد المجيد محمود" فى حماية نظام المخلوع مبارك ، كما لاحظت الورقة تجاهل القانون للمطالب الوطنية منذ قيام الموجة الأولي للثورة المصرية بتطهير وإعادة هيكلة الشرطة، وذلك كشرط اساسي لضمان وجود معلومات وأدلة فى قضايا قتل المتظاهرين.
كما تناولت الورقة أوجه القصور فى القانون سالف الذكر، والذى على الرغم من أنه نص على إعادة التحقيقات والمحامات فى قضايا قتل وشروع فى قتل وإصابة المتظاهرين، إلا أنه لم يضع أليه لجمع المعلومات بديلة عن جهاز الشرطة الذى لم يمسه القانون، فضلا عن غموض القانون فى المدي الزمني الذى سيطبق فيه، وكذلك فى محاكمة العسكريون، وكذلك خضوع نيابة حماية الثورة لنائب عام معين من قبل رئيس الجمهورية ولمدة اربع سنوات بالمخالفة لما استقرت عليه الحركة الوطنية المصرية قبل الثورة وبعد موجتها الاولي من عدم تعيين النائب العام من قبل رئيس الجمهورية.
إن "الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان" وحملة "حاكموهم" يؤكدان على عزمهم مواصله النضال من أجل تحقيق عدالة تليق بالثورة، ولذلك فإننا سنعمل مع كافة القوي الوطنية والثورية على إلغاء قانون حماية الثورة رقم 96 لسنة 2012، بالتوازي مع عملنا على إصدار قانون العدالة الثورية والذي يضمن ملاحقه مجرمي النظام البائد ومحاسبتهم على جرائمهم ضد المصريات والمصريين على مدار أكثر من ثلاثين عاماً وفى نفس الوقت الإلتزام بقيم وأهداف ومبادئ ثورتنا القائمة على الكرامة الإنسانية والحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية.
للإطلاع على ورقة الموقف أضغط هنا 

السبت، 20 أكتوبر 2012

بالمحاسبة تنجح الثورات وليس بالتعويضات .. من أجل مادة دستورية تضمن حقوق ضحايا النظام ومحاكمة المجرمين




القاهرة فى 14/10/2012  

أصدر اليوم برنامج المحاسبة بالجماعة الوطنية لحقوق الإنسان ورقة (بالمحاسبة تنجح الثورات وليس بالتعويضات .. من أجل مادة دستورية تضمن حقوق ضحايا النظام ومحاكمة المجرمين) وهو اول أصدار لها من سلسلة أوراق ومواقف الجماعة والتى تعلن فيها الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان عن مواقفها ورؤيتها للأوضاع الراهنة والتى تعين أعضاء الجماعة الوطنية فى نضالهم وكفاحهم من أجل تحقيق أهداف الثورة، من كرامة إنسانية وحرية وعدالة اجتماعية.
وتتضمن الورقة مقترح بمادة دستورية لمحاكمة النظام البائد وضمان حقوق ضحاياه ونصها كالتالي:



" الجرائم التى ارتكبها موظفي الدولة وتسببت فى ضرر فردي أو جماعي للمصريين وانتهكت حقوقهم سواء الشخصية أو السياسية أو الاقتصادية و الاجتماعية أو الثقافية ،قبل يوليو 2012 ، جرائم لا تسقط بالتقادم ولا يجوز فيها التصالح، وتضمن الدولة ملاحقة مرتكبيها قضائياً من خلال محكمة خاصة يتولي الحكم فيها قضاة طبيعيين يتم اختيارهم وفقا للقانون،دون الإخلال بمعايير المحاكمة العادلة والمنصفة، ولهذه المحكمة دون غيرها الحكم بالعزل السياسي وتطهير أجهزة الدولة بما يضمن تحقيق أهداف الثورة.
ينظم القانون إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والقضاء والإعلام بما يضمن تحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، كما تكفل الدولة جبر الضرر لضحايا النظام البائد على أسس التعويض ورد الحق والمساعدة."




إن الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان وإنطلاقاً من مسئوليتها السياسية تجاه الوطن والثورة، ومع تمسكها بالخلاف والاختلاف بينها وبين الجمعية التأسيسية حول الرؤية السياسية وأولويات العمل الوطني، تطرح هذه المادة الدستورية لتكون جزءاً من نضال جماعتنا الوطنية وكفاحها من أجل تحقيق أهداف الثورة، ولتكون جزءا من دستور مصر القادم، سواء كان هذا الدستور نتاج عمل الجمعية التأسيسية الحالية أو غيرها.
للمتابعة وتحميل ورقة موقف الجماعة الوطنية أضغط هنا